زكام أم إنفلونزا أم شيء آخر؟ متى تراجع الطبيب
يتحسّن معظم حالات الزكام من تلقاء نفسها خلال أسبوع تقريبًا. هذه هي العلامات التي تعني أن الوقت قد حان لمراجعة الطبيب.
في هذه الصفحة
يأتي الزكام عادة تدريجيًا مع سيلان الأنف والتهاب الحلق، أما الإنفلونزا فتأتي فجأة مع الحمّى وآلام العضلات والإرهاق. وكلاهما تسبّبه الفيروسات، ولهذا لا تفيد المضادات الحيوية في علاج أيٍّ منهما.
العناية بنفسك في المنزل
- خذ قسطًا من الراحة واشرب كمية وافرة من السوائل
- يمكن لأدوية الحمّى والآلام أن تساعد، استخدمها وفق التعليمات على العبوة أو إرشاد الصيدلي
- ابقَ في المنزل ما دامت لديك حمّى حتى لا تنقل العدوى
راجع الطبيب إذا
- استمرت الحمّى مرتفعة أكثر من ثلاثة أيام
- بدأت تتحسّن ثم ساءت حالتك مجددًا
- لم تستطع الاحتفاظ بالسوائل، أو قلّ التبوّل كثيرًا
- لم تتحسّن الأعراض بعد نحو عشرة أيام
اطلب المساعدة الطبية فورًا عند
- صعوبة في التنفّس أو ألم في الصدر
- التشوّش أو صعوبة غير معتادة في الاستيقاظ
- أي حمّى لدى رضيع عمره أقل من ثلاثة أشهر
في الحالات الطارئة الخطيرة، اتصل على 997.
يُستحسن أن يراجع بعض الأشخاص الطبيب مبكرًا
كبار السن والحوامل والأطفال الصغار ومن لديهم أمراض مزمنة كالسكري أو الربو أو أمراض القلب قد تشتدّ عليهم الإنفلونزا، لذا يُستحسن فحصهم مبكرًا.
هذا المقال معلومات عامة وليس استشارة طبية. للحصول على نصيحة تخص صحتك، احجز استشارة مع طبيب مرخّص.
مشاركة
تحتاج إلى زيارة طبيب؟
ابحث عن عيادة موثّقة قريبة منك، واقرأ تقييمات المرضى الحقيقية، وتواصل مع العيادة مباشرة.
ابحث عن عيادة